موارد بشرية

كيفية كتابة “السيرة الذاتية” CV

كُتب بواسطة محمد الشيخ

إذا كنت طالبًا أو تخرجت من الجامعة وقمت بالتقدم لعملٍ ما، فعندها لابد وأن يُطلب منك إرسال “السيرة الذاتية” Curriculum Vitae الخاصة بك؛ أو ما يُعرف اختصارًا بـ CV، مرفقة بطلب التقدم للاطلاع على مؤهلاتك والتأكد من أنها تتناسب مع احتياجات العمل ومتطلباته.

ولكن ما الذي سيجعلهم يتصلون بك من بين عشرات المتقدمين لتحديد موعد المقابلة الشخصية؟ بالطبع إنها سيرتك الذاتية ومدى تميزها، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعدك في كتابة سيرتك الذاتية على النحو الأمثل وجعلها متميزة:

  • فكر بالمعلومات التي يجب أن تكون موجودة بشكل عام وقم بكتابتها، كالمعلومات الشخصية والتعليم والمؤهلات وخبرات العمل السابقة، بالإضافة إلى المهارات التي تتمتع بها والإنجازات التي قمت بها.
  • قُم بكتابة أسماء برامج الكمبيوتر التي تجيد العمل عليها، سواء كانت مكتبية مثل MS Word، MS Excel أو برامج تصميم أو لغات برمجة، مع ذكر مستوى احترافية كل برنامج، وركز أكثر على ذكر البرامج ذات الصلة بالعمل (كأن تذكر كيف تعلمت العمل عليها وما الجانب الذي استخدمته من أجلها).
  • اذكر اللغات التي تجيدها ومستوى إتقان كل منها قراءة وتحدّثًا وسماعًا وكتابة، بالإضافة إلى شهادات احتراف اللغة المعترف بها عالميًا مثل TOEFL، IELTS وغيرها.
  • قُم بكتابة هواياتك واهتماماتك، وحاول التركيز على إنجازاتك التي قمت بها في هذه الهوايات (كنت قائداً لفريق كرة القدم في مدرستي، وفزنا بكأس البطولة المدرسية)، فهذا يظهر مدى حسن قيادتك للفريق مثلًا، ويعطي انطباعًا عن قدراتك القيادية.
  • اذكر مهاراتك الشخصية التي تتمتع بها، وحاول ربطها بالمتطلبات والشروط التي يحتاجها العمل الذي تتقدم إليه (فمثلًا سيكون من الجيد أن تذكر أنك شخص اجتماعي وتحب التواصل مع مختلف الأشخاص – إذا كنت فعلًا كذلك – إذا كان العمل هو في مجال العلاقات العامة).
  • ركز في سيرتك الذاتية على الخبرات التي تمت للعمل بصلة، وقم بكتابة شرح مبسط عن المهام التي كنت تقوم بها في أعمالك السابقة.
  • قُم بكتابة أسماء الدورات التدريبية التي التحقت بها، سواء كانت في معاهد متخصصة أو تدريبًا عمليًا في إحدى الشركات، كما يمكنك أن تذكر الأعمال التطوعية التي سبق وأن شاركت بها. فالدورات التدريبية بمختلف أنواعها تعطي انطباعًا عن حبك للتعلم، والأعمال التطوعية تعكس روح المبادرة لديك وهذا سيكون إيجابيًا بالطبع.
  • خصّص قسمًا للحديث عن إنجازاتك التي قمت بها، سواء كانت على صعيد حياتك الدراسية أو أعمالك السابقة (معدل تخرج ممتاز، رسالة شكر من مدير، مكافأة، إلخ).
  • حاول أن تكون سيرتك الذاتية موجزة فالغاية من السيرة الذاتية إعطاء لمحة عنك وليس كتابة لمسيرة حياتك بأكملها.
  • اختر كلماتك بعناية وتجنب التكرار، وتأكد من خلو سيرتك الذاتية من الأخطاء الإملائية، فهي دليلُ عدم اهتمام وقد تكون سببًا للرفض.
  • حاول أن يكون تصميم سيرتك الذاتية بسيطًا بعيدًا عن التكلف، وأن يكون الخط واضحًا سهل القراءة، ويفضل أن تستخدم لونًا واحدًا أو لونين لا أكثر.
  • قُم بقراءة سيرتك الذاتية عدة مرات قبل إرسالها، واستعن بأحد أصدقائك أو معارفك ليدققها لك.
  • راجع موقع الشركة أو إعلان التوظيف الخاص بها، وتأكد فيما إذا كانت هنالك مستندات إضافية مطلوبة إلى جانب السيرة الذاتية (صورة عن شهادات الخبرة، صورة عن الشهادات الأكاديمية، رسائل توصية، إلخ).
  • راجع الشروط المطلوبة للعمل وتأكد من أنك تستوفي كامل الشروط، وأنك قمت بذكرها وتسليط الضوء عليها في سيرتك الذاتية.

وبهذا تكون قد اطلعت على كيفية إعداد سيرتك الذاتية والتي ستكون بمثابة بطاقة عبور لمقابلة العمل، وهي الخطوة الأهم في إثبات نفسك وتبيان قدراتك ومدى صحة المعلومات التي ذكرتها، وفيما إذا كنت مناسبًا للعمل أم لا.

عن الكاتب

محمد الشيخ

خرّيج إدارة أعمال من كلية الاقتصاد - جامعة دمشق.

اترك تعليقًا