ثقافة أعمال

ما هي حفلة الكوكتيل في وسائل التواصل الاجتماعي

كُتب بواسطة سُليمان المُغرَبي

من المُتعارف عليه بين رجال الأعمال ومدراء الشركات الكبرى هو إقامة حفلات العشاء والسهرات المسائية للإعلان عن إطلاق منتج جديد أو لجمع التبرعات لهيئة خيرية وربما لإبرام شراكات على مستوى رفيع، وتبدأ بعدها “حفلة الكوكتيل” Cocktail Party وهي دردشة صغيرة يتم فيها تبادل أطراف الحديث والتعارف بين المدعوين، كما يتم تسليط الأضواء على الابتكارات والإنجازات والترويج لها.

سنتحدث في هذا المقال عن حفلة الكوكتيل ودمجها بوسائل التواصل الاجتماعي مثل “فيس بوك” Facebook و”تويتر” Twitter، وهذا حتمًا لا يعني أن يَتُم دعوةُ عدد من رجال الأعمال لحفلة عشاء عند كل 1000 إعجاب أو متابع ينضمون إليك، إنما يعني التواصل مع الجمهور والمتابعين، إبداء الاهتمام والمتابعة، ومشاركة كل ما هو مفيد. ولابدّ من التذكير أن الأشخاص أو الشركات الناجحة ليسوا أولئك الذين يتحدثون عن أنفسهم فحسب، بل من يريد أن ينضم ويتحدث الجميع إليهم.

عندما يتعلق الأمر بوسائل التواصل الاجتماعي، يجب التفكير بخلق قيمة إضافية عند الجمهور والتواصل معه، وحفلة الكوكتيل أفضل طريقة لذلك. إن نشر المحتوى المرتبط فقط بشركتك أو منتجك على وسائل التواصل الاجتماعي سيصيب الجمهور بالملل ولو بعد حين، لذلك فإن أهم القواعد في حفلة الكوكتيل على مواقع التواصل الاجتماعي هي ألا تتحدث عن نفسك وحسب؛ وقد يتسائل البعض إن لم أنشر شيئًا متعلقًا بمنتجاتي وشركتي، فماذا سأنشر!؟ يمكن مشاركة بعض الأمور من أشخاص وشركات أخرى، نشر أخبار عاجلة، إطلاق بعض المسابقات وسؤال الجمهور عن رأيهم في شيء ما، ونشر أمور تعليمية وتثقيفية، على أن يكون المحتوى مفيدًا. بالإضافة إلى ذلك يمكن مشاركة صور من حفلة رأس السنة في الشركة، أو تهنئة موظف بزواجه أو عيد ميلاده، والإجابة عن الاستفسارات والرد على التعليقات.

يُمكن الاستفادة من قاعدة “باريتو” Pareto أو قاعدة “80-20” كما هي معروفة ليكون 80% من النشاط والمحتوى الذي يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي موجهًا لبناء العلاقة مع الجمهور وتقديم الفائدة، وتكون الـ 20% الأخرى لترويج المنتجات وبيعها، وهذا هو فحوى حفلة الكوكتيل على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر:

صورة

عن الكاتب

سُليمان المُغرَبي

طالب جامعي في علوم الاقتصاد والتسويق، مهتم بتكنولوجيا المعلومات وأمنها، حاصل على شهادة دبلوم تقاني في هندسة الإلكترون.

اترك تعليقًا