أمراض

كيفية الوقاية والتّخلص من الحرقة المعدية

نسبة كبيرة من الأشخاص يعانون من الحرقة المعدية والتي يسببها مرض الإرتجاع المعدي المريئي، وهذا الألم قد يكون مزعجًا جدًا وخاصةً عند النوم، ويتمثل بحرقة في الصدر يصفها المريض معظم الأحيان بـ “نار في صدري”. ترى ما هو السبب؟ ما سبل الوقاية؟ هل هذا المرض خطير، وهل يؤدي إلى أمراض أخطر؟

سبب مرض الإرتجاع المعدي المريئي:

سببه ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، مما يؤدي إلى شعور المريض بحرقة بالصدر أشبه ما تكون بالنار. وأسباب هذا الإرتجاع كثيرة، منها ضعف الحلقة العضلية والتي تكون صمام مدخل المعدة، ومن أهم الأسباب أيضًا هو البدانة ونظام الأكل الخاطئ.

وفيما يلي نصائح للوقاية من الحرقة المعدية:

  • تغيير نظام الأكل، حاول أن تخفف من كمية وجباتك وأن توزعها على وجبات صغيرة تفصل بين الواحدة والأخرى 2-3 ساعات.
  • تجنب الأكل الدسم قبل النوم بـ 2-3 ساعة.
  • المأكولات السريعة والمشبعة بالدهون والزيوت تزيد من إحساسك بالحرقة.
  • الطعام الحار (السبايسي) والطعام الحامض كالحمضيات ومعجون الطماطم تزيد الحالة سوءًا.
  • الشوكولاتة والعلك والمنبهات بشكل عام مثل القهوة والشاي، تزيد الحالة سوءًا، فحاول التخفيف منها قدر الإمكان.
  • التدخين ضار جدًا مع هذه الحالة.
  • من الضروري تخفيف الوزن، لأن الوزن الزائد يضغط على فم المعدة ويزيد من ارتجاع الحمض المعدي.

إن لم تتحسن حالتك مع التزامك بسبل الوقاية فهذا مؤشر لوجود قرحة معدية، ويجب حينها مراجعة الطبيب حتى يتأكد من ذلك ويصف لك الدواء المناسب، ومن الخطر إهمال هذه الحالة، لأن ارتجاع حمض المعدة إلى المريء قد يسبب نمو شاذ بالغشاء المبطن للمريء وتحوله إلى غشاء أكثر تحملًا للحامضية، ولكن هذا التحول قد يمهد إلى سرطان في المريء.

المصدر:

WebMD

عن الكاتب

عبدالله شيخ إسماعيل

طالب طب بشري -سنة ثالثة- جامعة القاهرة، مهتم بالتوعية الصحية.

تعليق واحد

اترك تعليقًا