أطفال أمراض

كيفية الوقاية من مرض الحصبة

الحصبة مرض فيروسي يصيب الأطفال عادةً، ويعتبر من الأمراض التي تمت السيطرة عليها باستعمال اللقاحات الفعّالة، إلا أنه في كل عام يحصد حياة 100 ألف طفل دون سن الخامسة.

ينتقل المرض عن طريق الإصابة بفيروس الحصبة؛ الذي يعتبر سريع الإنتشار، حيث أنه ينتقل عن طريق المحادثة مع المريض، العطاس، الرذاذ، وملامسة الأسطح الملوثة.

أعراض مرض الحصبة:

  • أولى الأعراض هي الحمى المرتفعة، وتستمر لمدة 4 إلى 7 أيام.
  • العطاس، جريان الأنف، وإحمرار العين.
  • إحتقان في الحلق، مع حدوث سعال جاف.
  • ظهور بقع بيضاء على بطانة الفم من الداخل.
  • طفح جلدي يصيب الوجه، ثم ينتشر إلى الأطراف وإلى جميع أجزاء الجسم.

طرق الوقاية من مرض الحصبة:

  • عزل المريض بالحصبة، حيث أنه يُشكل مصدرًا لنقل المرض للآخرين.
  • تجنب الجلوس مع المصابين، حيث أنهم قادرون على نشر المرض قبل ظهور الطفح الجلدي بأربعة أيام، وبعد ظهوره بأربعة أيام.
  • يُفضّل عدم السفر إلى بلد يكون فيروس الحصبة منتشرًا فيه.
  • أفضل طريقة للوقاية هي أخذ اللقاح الخاص بالحصبة، والذي يُعطى للأطفال على عدّة جرعات، ومن الضروري الإهتمام بهذا اللقاح للحد من انتشار الفيروس، ولمنع الإصابة بالمرض.

الأوقات التي يجب بها مراجعة الطبيب:

  • ظهور علامات التعب والخمول الشديدين على الطفل.
  • حدوث جفاف لدى الطفل، حيث أن جلده يصبح مجعدًا، وفمه يكون جافًا، وقلة كمية البول في اليوم.
  • الشعور بضيق وصعوبة في التنفس.
  • الإصابة بنوبات صرع، وفي هذه الحالة يجب أخذ الطفل إلى المستشفى وبشكلٍ سريع.

الحصبة مرض سهل التخلص منه، ولكن إن لم يُعالج الطفل قد يؤدي ذلك إلى أصابته بأمراض أخطر مثل إلتهاب الأذن، إلتهاب القصبات الهوائية، مرض ذات الرئة، إلتهابات في الدماغ، تأخر في تخثر الدم، وقد يحدث مشاكل في الحمل.

عن الكاتب

عبدالملك عبداللطيف

مدير مشروع كيف صحّة، طالب طب سنة خامسة في كلية طب الموصل، لديه خبرة فيما يتعلق بالمجال الصّحي والطّبي، ويحب مشاركتها مع الآخرين.

اترك تعليقًا