أمراض

كيفية الوقاية من مرض فيروس الإيبولا

“الإيبولا” Ebola هو فيروس ينتقل من الحيوانات البرية إلى البشر، ويؤدي إلى إصابتهم بأحد أنواع الحمى النزفية الذي يسمى مرض فيروس الإيبولا. ظهر الفيروس لأول مرة عام 1976، وفي وقتنا هذا ظهر الفيروس في أفريقيا للمرة الثانية.

ينتقل هذا الفيروس من الحيوانات إلى البشر، ثم ينتقل بين البشر عن طريق ملامسة دم المصاب، ملامسة إفرازات وأعضاء وملابس الشخص المصاب، ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس، وينتقل إلى أفراد الرعاية الصحية أثناء قيامهم بفحص وعناية المريض.

أعراض الإصابة بالمرض:

  • تبدأ الأعراض على شكل حمى، رجفة، صداع، ألم في العضلات والمفاصل، وتعب شديد.
  • مع الوقت تزداد الأعراض سوءًا ويصاحبها الغثيان، التقيؤ، الإسهال؛ وقد يرافقه خروج الدم.
  • تتلون العيون بلون أحمر، وتظهر بقع حمراء نزفية في أماكن مختلفة من الجسم.
  • إختلال في عمل أعضاء الجسم، وأهم عضوين هما الكلية والكبد.
  • يحدث ألم في الصدر، مع سعال بشكل متقطع.
  • الشعور بألم في البطن، ويبدأ وزن المصاب بالإنخفاض بشكل ملحوظ.
  • في المراحل المتقدمة من المرض، يبدأ المصاب بالنزف داخليًا، ثم النزف من كل مكان في جسمه، مثل العيون، الجلد، الأنف، الأذن، اللثة، وفتحة المخرج.

طرق الوقاية من مرض فيروس الإيبولا:

  • غسل اليدين بشكل جيد ومتكرر يوميًا، وباستعمال الماء والصابون أو أي مادة حاوية على الكحول.
  • الإهتمام بالنظافة الشخصية، ونظافة البيئة من حولنا.
  • التأكد من مصادر اللحوم قبل شرائها، ويجب المحافظة دومًا على نظافة الطعام والشراب.
  • الحرص الشديد أثناء التعامل مع الحيوانات البرية، وخاصة في الدول المنتشر فيها الفيروس.
  • الإمتناع عن أكل لحوم الطرائد والحيوانات البرية في الدول الحاوية على الفيروس، لأن الفيروس ينتقل من الحيوانات البرية إلى البشر.
  • تجنب ملامسة الأشخاص المصابين، ومحاولة عزلهم قدر الإمكان لمنع وصول العدوى لغيرهم.
  • عدم السفر إلى منطقة تفشى فيها هذا المرض مثل بعض دول أفريقيا حاليًا، وتستطيع معرفة مكان تفشي الفيروس عن طريق الإنترنت.
  • اتباع إجراءات مكافحة العدوى، وإن كنت من ضمن العاملين في الصحة فعليك عزل المصابين، ارتداء الملابس الواقية، والتخلص من إفرازات المصابين لمنع انتشار المرض.
  • ترك مهمة دفن المرضى المتوفون نتيجة الفيروس للجهات المختصة، لأن الشخص الميت قادر على نقل العدوى لغيره أثناء عملية الدفن.

من الجدير بالذكر أنه يوجد الكثير من المحاولات لإيجاد لقاح لهذا الفيروس، ولا يزال العلماء والأطباء حول العالم يجرون التجارب الجادة والهامّة لإيجاد طرق فعالة للتخلص من الفيروس بشكل نهائي.

عن الكاتب

عبدالملك عبداللطيف

مدير مشروع كيف صحّة، طالب طب سنة خامسة في كلية طب الموصل، لديه خبرة فيما يتعلق بالمجال الصّحي والطّبي، ويحب مشاركتها مع الآخرين.

اترك تعليقًا