المدونة

كيف تك يجيب على أكثر من 1000 سؤال تقني منذ بداية 2014 وحتى الآن

كُتب بواسطة عمر بني المرجة

منذ أن بدأنا العمل على موقع كيف تك كان الهدف الأساسي هو حل مشاكل المستخدم التقنية ومساعدته على إيجاد أسهل الطرق لما يواجهه من صعوبات في عالم التكنولوجيا، وبناءً على ذلك أتحنا منذ الانطلاقة إمكانية إرسال الأسئلة والاستفسارات والمشاكل التقنية التي تواجه المستخدم البسيط.

ورغم عدم معرفتنا بعدد الأسئلة والاستفسارات التي وصلتنا منذ الانطلاقة وحتى نهاية عام 2013 الماضي، إلا أننا حاولنا منذ بداية العام الحالي؛ 2014، إحصاء هذه الأسئلة التي وردت إلينا عبر المكان المخصص لذلك؛ وهو الرسائل الخاصة على صفحة كيف تك الرسمية في فيس بوك.

وبجهود فريق عمل كيف تك بشكلٍ عام، والجندي المجهول (أحمد) المسؤول بشكلٍ مباشر عن عمليات الدعم الفني والإجابة على النسبة الأكبر من الأسئلة، تخطينا مؤخرًا حاجز الـ 1000 إجابة مفيدة للأسئلة التي تردنا بشكلٍ يومي منذ بداية عام 2014 وحتى الآن (خلال فترة 10 أشهر تقريبًا)؛ أي قبل أن تنتهي 2014.

ربما الكثير من متابعي كيف تك لا يعرفون أحمد، ولكن معظم من يرسل إلينا رسائل خاصة على صفحة فيس بوك تحتوي مشاكل واستفسارات تقنية، لابد وأن قرأ اسمه أسفل الإجابة، ولا يسعني إلا أن أشكره باسمي واسم فريق عمل كيف تك كل الشكر على هذا الاهتمام والمتابعة الدائمة.

وبهذه المناسبة، نود إخباركم بأن كيف تك سيشهد قريبًا جدًا انطلاقة مشروع فرعي جديد يُتوقع له النجاح، والذي سيساهم في تنظيم أسلوب الدعم الفني؛ الذي نقدمه بشكلٍ مجاني حتى الآن، وسنستمر كذلك، بالإضافة إلى المساهمة في تعميم الأسئلة لتفيد أكبر قدر ممكن من متابعينا.

في النهاية نشكركم على حسن تفهمكم لفكرة كيف تك والهدف الذي جاء من أجله، ونأمل منكم استخدام خدمة الدعم الفني التي نقدمها بشكلٍ جيد ومنطقي، مع إيضاح الاستفسار أو المشكلة التي تواجهكم بأفضل شكلٍ ممكن، لنتمكن من الإجابة عليكم بأنسب صورة ممكنة، ونعدكم بالمزيد قريبًا.

عن الكاتب

عمر بني المرجة

مؤسس ومدير تنفيذي لشبكة كيف ويكي، حاصل على شهادة دبلوم تقاني في الهندسة المدنية، مهتم بتطوير المحتوى التعليمي عبر الإنترنت.

2 تعليقان

  • يعطيكون العافية جميعا
    وشكر كبير لكادر كيف تك والعاملين على هاد الموقع الرائع
    محتاج ضروري لبرنامج مجاني انشر فيه بكل مجموعات الفيس بوك يلي انا عضو فيها
    وشكراً كتير الكم

اترك تعليقًا