شبكات اجتماعية

كيفية تصفح فيس بوك مع سرعات الإنترنت المتدنية

كيفية تصفح فيس بوك مع سرعات الإنترنت المتدنية
كُتب بواسطة هادي الأحمد

يواجه العديد من متصفحي الإنترنت في الوطن العربي مشكلة انخفاض سرعة الإنترنت إلى حدود لا تسمح أحيانًا بتصفح موقع فيس بوك حتى، ولكن ما لا يعلمه الكثيرين هو أن فيس بوك عملت سابقًا على تقديم حل لهذه المشكلة.

شبكة فيس بوك تقدم ثلاث طرق مختلفة لعرض موقعها لدى مستخدميه، لكلٍ منها سلبيات وإيجابيات، ولكن في السرعات المتدنية، الحل الأمثل هو الانتقال إلى إصدار أدنى من الموقع، علمًا أن هذه الإصدارات صممت لخدمة أجهزة محددة كالهواتف الذكية والهواتف التقليدية.

يمكّنك فيس بوك من الاختيار بين ثلاثة إصدارات وهي على النحو التالي:

  • إصدار الويب: وهو الإصدار الأكثر استهلاكًا والأكثر قوة وشمولية، حيث يتضمن كافة الخيارات التي يقدمها موقع فيس بوك، ويمكنك زيارته عن طريق طلب facebook.com.
    كيفية تصفح فيس بوك مع سرعات الإنترنت المتدنية
  • إصدار الهواتف الذكية: وهو الإصدار المتوسط والمعتمد على الهواتف العاملة بنظام تشغيل أندرويد، والذي يحتوي أغلب الخيارات الموجودة في نسخة الويب، لكنه يستهلك قدرًا أقل من البيانات، ويمكنك زيارته عن طريق طلب touch.facebook.com، وهو مفيد للأجهزة التي تمتلك شاشة لمسية كذلك.
    كيفية تصفح فيس بوك مع سرعات الإنترنت المتدنية
  • إصدار الهواتف التقليدية: وهو الأخف والأسرع، ويمكنك تصفحه مع أدنى سرعات الإنترنت، ولكنه يفتقد للعديد من المميزات، كعرض صورة الغلاف والمحادثة السريعة، ويمكنك زيارته عن طريق طلب m.facebook.com أو  mbasic.facebook.com.
    كيفية تصفح فيس بوك مع سرعات الإنترنت المتدنية

تسعى فيس بوك إلى تحسين تجربة المستخدم وخاصةً في نسخة الهواتف التقليدية، كونها أصبحت تهتم مؤخرًا بالدول النامية والفقيرة ومستخدميها هناك، لذلك شهدت نسخة الهواتف التقليدية إضافة العديد من الميزات في الفترة السابقة، ويتوقع إضافة ميزات أخرى لاحقًا.

يمكنك أيضًا تخفيض الاستهلاك بشكل أكبر أثناء تصفحك عبر نسخة الهواتف التقليدية من خلال الدخول إلى “الضبط والخصوصية” وهو خيار يوجد في نهاية الصفحة في نسخة الهواتف التقليدية، ومن ثم “عام”، بعد ذلك “استهلاك البيانات”، ومنه يتم اختيار “منخفض”، وهذا سيؤدي إلى خفض عدد المنشورات الظاهرة في آخر الأخبار، والتركيز على المنشورات النصّية بدلًا من الصور والفيديو والروابط الخارجية.

عن الكاتب

هادي الأحمد

2 تعليقان

اترك تعليقًا