يعمل بعض الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل الهاتف أو الحاسوب، بينما يرسل البعض الآخر الطلبات إلى خوادم بعيدة لمعالجتها. يُسمّى الأول «الذكاء الاصطناعي المحلي» On-device AI، والثاني «الذكاء الاصطناعي السحابي» Cloud AI. والفرق بينهما يتجاوز الحاجة إلى الإنترنت.
أين تُعالَج البيانات
في المعالجة المحلية ينفذ الجهاز النموذج بنفسه عبر المعالج أو وحدة الذكاء الاصطناعي المخصصة. أما في المعالجة السحابية فتصل المدخلات اللازمة إلى خدمة بعيدة وتعود النتيجة عبر الاتصال بالإنترنت. لا يعني ذلك أن كل خدمة سحابية تخزّن بيانات المستخدم؛ فسياسات الاحتفاظ والحماية تختلف باختلاف مزود الخدمة.
أهم الفروق بين الطريقتين
| المعيار | الذكاء الاصطناعي المحلي | الذكاء الاصطناعي السحابي |
|---|---|---|
| الحاجة للإنترنت | قد يعمل دون اتصال بعد إعداد النموذج | يحتاج عادةً إلى اتصال |
| الخصوصية | يمكنه الحد من إرسال البيانات للخارج | تعتمد على تصميم الخدمة وسياساتها |
| قدرة النموذج | مقيدة بذاكرة الجهاز وأدائه | تستفيد غالبًا من خوادم أكبر |
| الاستجابة | قد تكون فورية للمهام الخفيفة | تتأثر بسرعة الشبكة وحمل الخادم |
| استهلاك الطاقة | يعتمد على موارد الجهاز وبطاريته | ينقل المعالجة الثقيلة إلى الخادم |
هل يستطيع الهاتف استخدام الطريقتين معًا
نعم. تستخدم أنظمة مثل Apple Intelligence معالجة محلية في بعض الحالات، ثم تستعين بخوادم Private Cloud Compute للمهام الأكثر تعقيدًا. وتعرض وثائق آبل الأمنية الآلية التي تعتمدها لتقليل مخاطر معالجة البيانات في السحابة. ليس من الدقة اعتبار كل الخدمات السحابية متشابهة في الخصوصية.
أي الطريقتين أفضل
تكون المعالجة المحلية مناسبة عندما تكون المهمة بسيطة، أو عند الحاجة للعمل دون اتصال، أو عند الرغبة في تقليل نقل البيانات الشخصية. أما التحليل المعقد أو التعامل مع ملفات كبيرة فقد يستفيد من النماذج السحابية. وتظل مراجعة سياسة الخصوصية وإعدادات التطبيق أهم من الاعتماد على اسم التقنية وحده.
