يمكن لفيروسات الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا أن تنتقل بسهولة بين المخالطين داخل المنزل. لا توجد وسيلة تضمن منع العدوى، لكن الجمع بين التهوية وتقليل المخالطة ونظافة اليدين والكمامات المناسبة يحد من المخاطر. تختلف الحاجة إلى الاحتياطات حسب الأعراض وعوامل الخطر لدى أفراد الأسرة.
كيفية التصرف عند مرض أحد أفراد الأسرة
- اطلب من المريض البقاء في المنزل والابتعاد قدر الإمكان عن غير المصابين، خاصة الأكثر عرضة للمضاعفات.
- خصص مساحة منفصلة للنوم والراحة عند الإمكان، وقلل مدة المخالطة القريبة.
- افتح النوافذ والأبواب لتحسين الهواء عندما تسمح جودة الهواء الخارجي والطقس، واستخدم التهوية المناسبة.
- اغسل الأيدي بانتظام، وغَطِّ الفم عند السعال، ونظف الأسطح كثيرة اللمس.
- ارتدِ كمامة جيدة الإحكام عند المخالطة الضرورية، خصوصًا في المساحات المغلقة.
متى يمكن العودة للأنشطة المعتادة
توصي مراكز CDC ببقاء المريض بعيدًا عن الآخرين حتى تتحسن الأعراض عمومًا ولا توجد حمى لمدة 24 ساعة دون دواء لخفضها. وعند العودة للأنشطة العادية يُستحسن اتخاذ احتياطات إضافية خلال خمسة أيام لاحقة، مثل تحسين الهواء والكمامة وتقليل المخالطة. قد تنطبق قواعد خاصة في مرافق الرعاية الصحية أو بحسب العدوى.
كيفية تحسين التهوية في المنزل
- استعن بالهواء الخارجي أو مراوح الشفط لتجديد الهواء بدل تدويره وحده.
- يمكن لجهاز تنقية بمرشح HEPA مناسب لمساحة الغرفة دعم التهوية، لكنه لا يغني عنها.
- تجنب توجيه الهواء مباشرة من الشخص المريض باتجاه من حوله.
- إذا كان تلوث الهواء الخارجي مرتفعًا فلا تفتح النوافذ بصورة تزيد المخاطر.
متى تحتاج إلى مساعدة طبية
صعوبة التنفس الشديدة أو ألم الصدر أو تغير الوعي مؤشرات تستدعي رعاية طارئة. وتحتاج الفئات المعرضة للمضاعفات أو من تتدهور أعراضهم إلى تقييم مهني. المضادات الحيوية ليست علاجًا روتينيًا للعدوى الفيروسية.
للتوسع في التهوية ومصادر الملوثات اقرأ كيفية تقليل التعرض لتلوث الهواء داخل المنزل.
التعليقات (0)